كيف أُعلم طفلي اللغة العربية؟

March 17, 2022
kyf-aaalm-tfly-allgh-alaarby-i-earabic

الكثير من الآباء والأمهات شغوفون بتعليم اللغة العربية لأولادهم، ولكن دائمًا ما يتساءلون: كيف أعلم طفلي اللغة العربية؟ وإليهم نجيب أن تعليم الطفل للعربية يعتمد على أربعة عناصر:

  1. تعليم الطفل اللغة العربية في سن مُبكرة.
  2. تعريض الطفل للغة العربية بشكل مستمر.
  3.  استخدام الطريقة المثلى لتعليم العربية.
  4. توفير المواد التعليمية الجذابة لتعليم العربية.

وإليك المزيد من التفصيل...


 1- تعليم الطفل اللغة العربية في سن مُبكرة 

تُظهر الأبحاث أن الأطفال يبدأون في تعلم اصوات اللغة قبل أن يُولدوا. ففي الرحم، يُعَد صوت الأم أحد أهم الأصوات التي يسمعها الأطفال. لذا فإنه من المفيد أن يبدأ الطفل في الاستماع إلى الكلمات العربية في وقت مبكر. مما يُقال أن الطفل لا يتعلم اللغة في السن الصغيرة وإنما يكتسبها بالسمع، الميزة التي قد تفقدها بمرور الوقت.

2- تعريض الطفل للغة العربية بشكل مستمر

من المهم تعريض الطفل للغة العربية بشكل مستمر وتفادي الترجمة من العربية إلى اللغة التي يتقنها الطفل. قد يبدو الأمر صعبًا في البداية إلا أنه مع الوقت سوف يتمكن الطفل من التعامل مع اللغة العربية بسلاسة. إليك أفضل الوسائل التي يمكنك استخدامها من أجل تعريض الطفل للغة العربية باستمرار:


  • سماع الأغاني:عليك الوصول إلى قائمة من الأغاني المُحببة له.  تذكر أن معيار اختيار الأغاني أن تكون جذابة بالمقام الأول ولا يشترط أن تكون حاملة لصيغة تعليمية بالضرورة.  الأمر الذي يُشجعه على سماعها واعتياد كلماتها وتكرارها مع الوقت.  إليك قائمة بأكثر الأغاني شيوعًا على موقعنا.
  • مشاهدة الرسوم المتحركة : يشترك أغلب الأطفال في حُب الرسوم المتحركة فبها يحلقون بخيالهم نحو عوالم مُختلفة. ولا شك أن استخدام هذه الوسيلة الجذابة تساعد في تقوية لغتهم العربية. إليك قائمة ترشيحاتنا لأفضل الرسوم المتحركة بالعربية ومن أجل الوصول إلى أفضل النتائج هناك عدة نصائح لكيفية استخدام الرسوم المتحركة كأساس لتعليم اللغة العربية. 
  • ربط الطفل بالألوان والأشكال: يبدأ الطفل في إدراك الألوان والأشكال قبل أن يتعلم اللغة لذا فإن استغلال هذه القدرة الذهنية الخاصة وربطها بالكلمات سوف يزيد من حصيلته اللغوية. فمثلًا، إذا عرضت صورة عصفورة لطفلك وأصبح مظهرها مألوفًا له، فإذا صادف طفلك رؤيتها في الحديقة سيُشيرعليها بتلقائية ويقول "عصفورة"؛ لأنه قد خزن صورتها من قبل. وهُنا يأتي دورك في ضرورة ربط الصورة بالكلمة المقابلة بالعربية. لذا فإننا ننصحك أن تركز على تعليمه الألوان والأشكال دون استعجال مع تأكيد النطق الصحيح للكلمة وتكرارها على مسامعه، ويمكنك باستمرار سؤاله عن نفس هذه الصور والألوان وألا تيأس إن جاءت إجابته متأخرة أو خاطئة. تكرار الطرق التعليمية واستخدام مواد إضافية جذابة مثل الصلصال ومكعبات التطابق والكرات والورق المقوى، كل ذلك من شأنه أن يجذب اهتمامه وبالتالي يساعدك على هدفك في زيادة حصيلته اللغوية.


 3- استخدام الطريقة المثلى لتعليم العربية

هناك طرق تعليمية مُختلفة لتدريس اللغات الأجنبية، إلا أن المنتشر منها طريقتان، كما يلي:  

طريقة الترجمة بالقواعد النحوية 

 أسلوب التدريس التقليدي المُعتمد على ترجمة النصوص والقواعد وتعلم المفردات . لا تزال هذه الطريقة شائعة في العديد من البلدان والمؤسسات حول العالم وما زالت تستقطب المهتمين باللغات من منظور فكري أو لُغوي. تُجرى فصول الترجمة بالقواعد النحوية عادةً باللغة الأم للطلاب فيتعلم الطلاب القواعد النحوية عن ظهر قلب، ثم يمارسون القواعد عن طريق تدريبات القواعد وترجمة الجمل من وإلى اللغة المستهدفة.

الطريقة المباشرة

في هذه الطريقة، لا يتم الترجمة او تدريس القواعد اللغوية بطريقة مباشرة وإنما من خلال التجربة حيث يتم التوجيه والتدريس قصرًا باستخدام اللغة المستهدفة (العربية في هذه الحالة) ولا يُسمح باستخدام الإنجليزية أو غيرها، وهي الطريقة التي تم تبنيها من قبل بعض مدارس اللغات الدولية الرئيسية. تهدف هذه الطريقة إلى إقامة علاقة بصرية مباشرة بين الكلمات والعبارات والمعاني من خلال جسد المعلمين ومهاراتهم، دون مساعدة من اللغة الأم للمتعلمين. خلال ذلك، يمكن للمعلم التمثيل (بانتومايم)، استخدام كائنات الحياة الحقيقية وكذلك المواد البصرية. 

ما هي الطريقة المفضلة لدينا؟ 

 نرى الطريقة المُباشرة هي الأنسب فهي من جهة تستثمر إمكانيات الطفل الطبيعية، فالطفل يُولد وهو لا يعرف أية لغة ومن جهة أخرى تُتيح هذه الطريقة فرصة خلق تواصل مباشر مع المعلمين وطرح اللغة العربية بشكل جذاب ومُشجع للاستمرار. 


4- توفير الوسائل التعليمية الجذابة لتعليم العربية

تتعدد الوسائل التعليمية وتختلف في الشكل والهدف. ولكننا ننصح دائمًا ألا يقتصر استخدامك الوسائل التعليمية المعتمدة على التقنيات الحديثة وإنما يشمل كذلك الوسائل التعليمية التقليدية مثل السبورة والطباشير وغيرها. أيًا كانت الوسيلة فإنه من الضروري أن يندمج الطفل مع الوسيلة المُختارة مما سيتبعه اهتمامه بمضمون ما تقدم وبالتالي يتحقق الهدف التعليمي المرجو من هذه الوسيلة. مثلاً، في eArabic نهتم باستخدام الدُمى والعرائس للتواصل مع طلابنا. ويمكنك استخدام ذات النمط وخلق علاقة خاصة بين الطالب والدُمية، تضمن لك تجاوبه مع ما تنقله من معلومات من خلال هذه الوسيلة.

قد يعجبك أيضاً